الصفحة الرئيسيةالتلاوات القرآنيةالمحاضرات الصوتية
مكنبة المرئياتمكتبة الكتبمكتبة القصصمكتبة البرامجيوتيوب
مكتبة الفتاوىمكتبة الأناشيدسجل الزواردليل المواقعالفلاشات الدعويةمحرك البحثمراسلة الإدارة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ردد استغفر الله ، وتذكّر ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )

اللهم يا خير من سُئل، وأجود من أعطى، وأكرم من عفا، وأعظم من غفر، وأعدل من حكم، وأوفى من وعد، وأسرع من حاسب، وأرحم من عاقب، وأبر من أجاب، اغفر له كل شيء، ولا تؤاخذه على شيء، وأعطه في الجنة من كل شيء .



بسم الله الرحمن الرحيم

 

لم تعد الصحوة الإسلامية تملك رموزاً بالقدر الذي يرفع شأنها أمام محبيها ومبغضيها على حد سواء. وهناك مدّ شبابي وشعبي متدفق على الإسلام بغزارة مقابل تصحّر في جانب الرموز ومطالبات من قبل المدَّ الجماهيري ما لبث أن أصبح ضغطاً على النخبة لا تملك احتضانه ولا احتواءه مما أدى إلى تهميش النخبة ونزع الثقة منها، والبحث عن غيرها ولو كان من غير الإسلاميين.

إن النخبة الإسلامية بدأت تتحول إلى الفردية، وباتت تفقد جانب الكتلة بشكل واضح وإن بدت هناك محاولات للتكتل على هيئة بيانات جماعية تارة وتوصيفات للواقع تارة أخرى كل ذلك للإيحاء بأن النخبة لا تزال تمارس دورها، وهذا بلا شك محاولة للعلاج ولكنه أسلوب مجتزأ ومبتور من مراحل الدواء.

عندما تضيع أي أمة أو فكرة أو مشروع فاعلم أن هناك ضياعاً لرموزه إما باختفاء عن الساحة، أو بانقسام على بعضهم أو لسبب من الأسباب الممكنة.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 206

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

من على جبل الرماة في طيبة وقفت متأملاً سابحاً في خيال امتد مئات السنين إلى الوراء.

ورمقت ببصري ذلك الجبل الداكن العظيم شامخاً عزيزاً وكأني به يتفاخر أمام الملأ من كل أصقاع الدنيا بوسام المصطفى - صلى الله عليه وسلم - (أحد جبل يحبنا ونحبه).

وبين أحد الحبيب... وجبل الرماة الجريح يرقد صفوة من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا مثال الشجاعة والصبر والفداء.

أحبتي:

في ذلك المكان.. وأمام تلك المشاهد المذهلة كانت هذه الخواطر.

لن أسرد لكم أحداث غزوة أحد فالقصة معلومة والتاريخ دونها بكل دقة وأمانة وتبقى العبرة والعظة تحتاج إلى تذكير ومدارسة.

تأمل يا رعاك الله قول الحق - سبحانه -:

" أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا، قل هو من عند أنفسكم "

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 196

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هذا حديث جليل القدر عظيم الشأن كثير الفوائد ينبغي لكل مسلم حفظه وفهمه والعمل بما فيه من الخصال المنجية من عذاب الله:

عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما وكنا في صفة المدينة، فقام علينا فقال: (إني رأيت البارحة عجبا- رأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين، فجاءه ذكر الله عز وجل فطرد الشيطان عنه، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب، فجاءته صلاته فاستنـقذته من أيديهم، ورأيت رجلا من أمتي يلتهب عطشا وفي رواية: يلهث عطشا_ كلما دنا من حوض منع وطرد، فجاءه صيام شهر رمضان فأسقاه وأرواه، ورأيت رجلا من أمتي ورأيت النبيين جلوسا حلقا حلقا كلما دنا إلى حلقة طرد، فجاءه غسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي، ورأيت رجلا من أمتي بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة، وعن يمينه ظلمة، وعن يساره ظلمة، ومن فوقه ظلمة، ومن تحته ظلمة وهو متحيرٌ فيها، فجاءه حجه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور، ورأيت رجلا من أمتي يتقي بيده وهج النار وشررها فجاءته صدقته فصارت سترة بينه وبين النار، وظللت على رأسه، ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا يكلمونه، فجاءته صلته لرحمه فقالت: يا معشر المؤمنين، إنه كان وصولاً لرحمه فكلموه، فكلمه المؤمنون وصافحوه، ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الزبانية فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم، وأدخله في ملائكة الرحمة، ورأيت رجلا من أمتي جاثياً على ركبتيه وبينه وبين الله - عز وجل - حجاب، فجاءه حسن خُلُقِه فأخذ بيده فأدخله على الله - عز وجل - ورأيت رجلا من أمتي ذهبت صحيفته من قِبل شماله، فجاءه خوفه من الله - عز وجل - فأخذ صحيفته فوضعها 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 267

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لما شرب أحد الصحابة الخمر في عهد عمر - رضي الله عنه - وسئل عن ذلك استدل بقول الله - عز وجل -: (( لَيْسَ عَلَى الَذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إذَا مَا اتَّقَوْا وآمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ )) الآية، والآية هذه جاءت في سياق آيات الخمر، فترك ما سبقها من الآيات وانتقى هذه انتقاء جهلاً منه ليس هوى، وقد عالج عمر - رضي الله عنه - الموقف.

ولما خرجت الخوارج على علي - رضي الله عنه - استدلوا بقول الله - عز وجل -: (( إنِ الحُكْمُ إلاَّ لِلَّهِ )) اعتراضاً على تحكيم الرجال، وجاء ابن عباس - رضي الله عنه - ليضع قضية التحكيم هذه في سياقها الصحيح عند مناظرته لهم، وبيّن جواز التحكيم في صيد المحرم، وفي اختصام الزوجين، وظهر خطؤهم في انتقائهم دليلاً من الكتاب وتغييب غيره من الأدلة.

وإذا أردت أن تعرف خطر هذا المنهج فاجلس مع أحد المتشددين، واسأله عن منهج السنة في أي مسألة من المسائل الخلافية، ولتكن مسألة التعامل مع العصاة مثلاً، ثم استمع إلى الأدلة التي يعرضها عليك، وكيف تدعو إلى إنكار المنكر والأخذ على يد العاصي، وأطره على الحق أطراً، وعدم مجالسته وهجره وإلى غير ذلك من الأدلة الصحيحة.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 354

بسم الله الرحمن الرحيم

الرهاب حالة مرضية تحدث عند بعض الأفراد دون وجود ما يبرر ذلك حينما يكونون محط نظر وتركيز الآخرين مثل: عدم القدرة على التحدث في المناسبات الاجتماعية أو أمام المسؤولين أو أي مناسبة يكون الفرد فيها محط تركيز ونظر الآخرين.

 

أعراضه تشمل هذه الحالة المرضية كلاً من: اللعثمة في الكلام أو عدم القدرة عليه أحياناً، احمرار الوجه والرعشة في الأطراف، خفقان في القلب، التعرق، جفاف الحلق، زغللة النظر، شيء من الدوار، الشعور بعدم القدرة على الاستمرار واقفاً وربما غثيان أحياناً. ويتركز خوف الفرد من أولئك المرضى من الوقوع في الخطأ وما يعتريه من ارتباك أمام الآخرين، كما يزداد خوفه كلما ازداد عدد الحاضرين. وليست كثرة الناس شرطاً لحدوث الرهاب الاجتماعي إذ إنه ربما يحدث الرهاب للمريض عند مواجهة شخص واحد فقط. وتزداد شدة الرهاب كلما ازدادت أهمية ذلك الشخص مثلما يحدث عند حوار مريض الرهاب الاجتماعي مع رئيسه في العمل. وقد تحدث الأعراض في كل مناسبة اجتماعية، في حين تتركز عند بعضهم في مواجهات محدودة دون سواها. انتشاره حسب الدراسات 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 211

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لو أخذنا رجلين من بلدٍ واحد أو من بيت واحد، ثم وضعناهما في إحدى بلدان العالم ولكننا جعلنا واحداً منهما في منزل بجوار نهر من أنهار هذه البلدة تحفُّه الأشجار والورود والحدائق والطيور، يخرج من مسكنه فيلتقي بنسيمها وهوائها وإيقاعات النهر تنادي سمعه ورائحة النرجس تفوح في أعطافه، وإذا نظر من شرفة المسكن فكأنما ينظر إلى لوحة فنّان وضع كل ما يمليه عليه الخيال من جمال في هذه الصورة.

وجعلنا أخاه في منزل بحي آخر يتناقض مع الصورة السابقة كل التناقض، فهو في حي تفوح منه رائحة المصانع ووقود السيارات المحترق، وتعلو به أصوات السيارات والعربات وأصوات الناس والإزعاج من كل مكان، وإذا ما التفت عن يمينه أو شماله رأى أكواماً من النفايات وأشكالاً من المخلفات، والحياة تكاد تكون جحيماً لا يطاق.

وبعد ذلك طلبنا من هذين الأخوين العودة إلى بلدهما ثم سألنا الأول كيف رأيت المدينة؟ وسألنا الآخر نفس السؤال فماذا ستكون الإجابة؟

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 221

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ما أكثر البدع حسب اعتقاد المغرمين بتبديع الناس، وفي نظرهم معظم قطاعات الصحوة لا تخلو من بدعة ضلالة.

 

فالسبحة بدعة، والأهازيج الإسلامية بدعة، وفقه الواقع بدعة، والدعاء غير المنصوص عليه بدعة، وقفاز المرأة بدعة، ورفع اليدين بعد الصلاة بالدعاء بدعة، وهناك ما لا نهاية له من هذا الهوس، إن هذه الظاهرة ولا شك تنطلق من مرض نفسي أو سقم عقلي.

 

ويزداد شعورنا هذا حين نجد مثل هذه المبتدعات منصوصاً عليها في أحاديث بعضها في الصحيحين، وبعضها في السنن وأقلها درجة لا ينزل عن رتبة الحسن أو يكون غير مجمع على ضعفه.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 208

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بغداد في حسرة تبكي مواجعها

 

ونهر دجلة في الأحزان يبتهل

 

بغداد شاحبة والجوع يخنقها

 

والقهر والجدب يشقيها وتحتمل

 

يبكي بها الطفل والجلاد مبتهج

 

يبكي بها الشيخ في حزن وينفعل

 

بغداد يا قلعة الأمجاد هل عصفت

 

بنا رياح الردى أم أنني ثمل

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 205

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

يا سفراء النظام الغاشم

 

سنفوز عليكم

 

على بغيكم علينا

 

على إخراجنا من ديارنا

 

على عبثكم بوطننا

 

على غدركم وحقد كم ورعبكم

 

من صلاة الفجر

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 208

بسم الله الرحمن الرحيم

 

س: سئل الشيخ أحمد بن تيمية - رحمه الله - عما ورد في ثواب صيام الثلاثة أشهر، وما تقول في الاعتكاف فيها والصمت، هل هو من الأعمال الصالحات أم لا؟

 

أجاب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 7/7/2010 - الزيارات : 217
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة شموخ الإبداع الإسلامية
Powered by: Islamec magazine V6 bwady.com - nwahy.com