الصفحة الرئيسيةالتلاوات القرآنيةالمحاضرات الصوتية
مكنبة المرئياتمكتبة الكتبمكتبة القصصمكتبة البرامجيوتيوب
مكتبة الفتاوىمكتبة الأناشيدسجل الزواردليل المواقعالفلاشات الدعويةمحرك البحثمراسلة الإدارة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ردد استغفر الله ، وتذكّر ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )

اللهم يا خير من سُئل، وأجود من أعطى، وأكرم من عفا، وأعظم من غفر، وأعدل من حكم، وأوفى من وعد، وأسرع من حاسب، وأرحم من عاقب، وأبر من أجاب، اغفر له كل شيء، ولا تؤاخذه على شيء، وأعطه في الجنة من كل شيء .



بسم الله الرحمن الرحيم

دأب المراقبون والكتاب والمتابعون للشأن الأردني على وصف الأردنيين بـ"معالي الشعب الأردني"، في معرض تعليقهم أو حديثهم عن أي تغيير أو تعديل على الحكومات الأردنية المتعاقبة - على كثرتها - وفي هذا المصطلح إشارة واضحة إلى حالة "الاستيزار" التي تنتاب الأردنيين بمجرد الحديث عن أي تغيير أو تعديل حكومي.

حكومة مضر بدران الرجل الأكاديمي غير السياسي التي حلت أخيراً هي السادسة في عهد الملك عبد الله منذ اعتلى العرش في السابع من شباط (فبراير) عام 1999م.

وكان عبد الرؤوف الروابدة صاحب قضية إبعاد قادة حماس من الأردن شكل أول حكومة في عهد الملك عبد الله الثاني في الرابع من آذار (مارس) 1999م، واستمرت حتى التاسع عشر من حزيران (يونيو) عام 2000م.

تبعتها حكومة علي أبو الراغب الأولى في التاسع عشر من حزيران (يونيو) 2000م؛ إلى أن استقالت في الرابع عشر من كانون الثاني (يناير) 2002م، عندما شكّل أبو الراغب حكومته الثانية حتى 21 تموز (يوليو) 2003م، في 31 تموز (يوليو) شكل أبو الراغب حكومة ثالثة قبل أن تستقيل في 25 تشرين الأول (أكتوبر) عام 2003م، ثم تبعتها حكومة فيصل الفايز قبل أن تطيح بها حكومة بدران الأخيرة.

ما يهمنا أن سياسة التعديل والتغيير الحكومي أصبحت ظاهرة ملفتة تكاد تمتاز بها الأردن دون غيرها من الدول العربية ينظر البعض إليها على أنها علامة صحة فيما يرى فيها الآخرون مرضاً وعلة.

الثابت في السياسة الأردنية الداخلية هو الولاء المطلق للنظام الأردني الملكي، والمعلوم أن الحكومات الأردنية المتعاقبة تخضع لرغبة (العاهل الأردني) عبد الله الثاني ومن قبله الملك الراحل الحسين بن طلال، وليس لأي سلطة أخرى رقابية كانت، أو تشريعية، أو حتى أي تيار سياسي دور في اختيار وتشكيل الحكومات الأردنية.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 230

بسم الله الرحمن الرحيم

في بداية الشتاء خرجت من منزلها باكراً، عندما بدأ حاجب الشمس بالشروق، و (امتطت) صهوة سيارتها (البورش) ذاهبةً ـ إن لم تخنّي ذاكرتي ـ إلى مقر عملها الواقع في شمال مدينتها، ولم يكن السير في هذه الساعة يبعث على السعادة؛ فسيارات العاملين والعاملات، وأصحاب الأعمال، ومديرات الأقسام، تأخذ حيّزاً من الطريق السريع ذي المسارات الأربعة. على أية حالة وعلى أنغام مسجّل سيارتها كانت تمضي (العنود). غير أن ما عكّر عليها مزاجها أن إحدى عجلات البورش أعلنت الإضراب عن الدوران، والحمد لله كانت العواقب سليمة؛ فهي ملتزمة بالسرعة القانونية داخل الطريق (80 كلم). عندها ترجَّلَت من سيارتها بحركة (شبابية) ملقية من على كتفها (العباءة) كي تقوم بإصلاح الإطار؛ فالمثل يقول: اِلبس لكلّ حالةٍ لبوسها.. لكنّها فوجئت بعشرة من الشباب العاطلين عن العمل مستعدين لخدمتها ممّن (لم تُدرَج أسماؤهم تحت قائمة طالبي الوظائف من المؤسسات الأهلية).

ولك أن تستغرب هذه (الفزعة) في طريق سريع يكتظ بالسيارات في مثل هذه الساعة المبكرة صباحاً (7.45).. ولكن بعد (فك العجلة.. والتربيط) قامت العنود (مجاملة) بشكر اثنين منهم على خدماتهما المتميزة، وأصرّت على الحصول على أرقام هاتفيهما للحاجة! ثم (شكرتهما مودّعةّ لهما).. وركبت (البورش) ثانيةً وضغطت (دوّاسة الوقود من الغضب مما أثار غضب عجلاتها التي قامت بإصدار صوت يشبه ما يفعله المراهقون أيام قيادتهم المبكّرة)..

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 229

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

إن أشد ما أخشاه أن نكون في زمن يَـعِــــزّ فيه وجود أخٍ واحدٍ في الله يغنمه الواحد منا في زماننا هذا، فينعم برباط الأخوّة الصادقـة التي ندر وجودها، وأُطلقت تساهلاً على مفاهيم دون مرتبتها بكثير.

نعم، أقول ذلك خوفاً من وقوع ما قاله الصادق المصدوق: (قلّما يوجد في آخر الزمان درهم حلال، أو أخ يوثق به)(1).

خشـيـــت ذلك مع أني أتمنى من صميم قلبي عدم وقوع ما في الحديث في زماننا، فنحرم بذلك نـعـمــة الأخـــــــوة الـصادقة التي لم يبق منها غير المعرفة السطحية المقتصرة على الابتسامة، والتلطف في أسلوب الكلام ولا تتعدى ذلك غالباً ـ إن كثرت ـ الملاقاة.

ولقد قرأت كلاماً محزناً قاسـيـاً ـ ولـكـنها الحقيقة ـ للإمام الواعظ ابن الجوزي (ت: سنة 597 هـ) ـ رحمه الله ـ يقول فيه(2): (جمهور الناس اليوم معارف، ويندر فيهم صديق في الظاهر، أما الأخوة والمصافاة فذاك شـيء نـســــخ فلا يُطمَع فيه) ثم بيّن سبب نسخ وجود الأخوة والصفا لكون السلف كانت همتهم الآخــــرة وحـــدهـــــا فصفت نياتهم في الأخوّة والمخالطة فكانت ديناً لا دنيا.

أما الآن فقد استولى حب الدنيا على القلوب إلا ما شاء الله.

فانـظـــر ـ رحمك الله ـ إلى مقولة هذا الإمام وهو في القرن السادس الهجري؛ حيث يرى بهذه النظرة معنى الأخوة في زمانه، فكيف في زماننا هذا؟ والأصل في كل زمان متأخر عن سابقه وقوع صفة الشرفية للسابق، واقتراب الفتن وأشراط الساعة، والرقة في الدين.

ولكن لا يخـلــــو الأمـــر من تنفيس، والخير في أمة نبينا -صلى الله عليه وسلم- إلى يوم القيامة.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 209

بسم الله الرحمن الرحيم 

 

يا أتباع الطرق الصوفية، أين أنتم من الطريقة المحمدية، لقد جاءكم بها نبيكم بيضاء نقية، لماذا آثرتم المتسخة الردية؟ لماذا استبدلتم الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ لماذا فضلتم طاعة مشايخكم على طاعة رسولكم المعصوم عن الزلل؟ لماذا أصبحتم فرقاً وطوائف وأحزاباً كل حزب بما لديهم فرحون، وكل طريقة بما عندها مغترة، وكل طائفة ترى أنها أهدى من أختها؟

 

ما هذا التفرق والتشرذم والتحزب؟ لماذا هذا قادري، وهذا سماني، وهذا تجاني، وهذا ختمي، وهذا دندراوي، إلخ؟ هل أثرت هذه الطرق عن أحد من السلف المقتدى بهم؟ لم يكن السلف الصالح إلا حنفاء مسلمين، ولا يرد على ذلك اختلاف أهل المذاهب السنية، ولا الجماعات السلفية، لأن اختلافهم في الجملة سائغ، ومن غلا منهم وتعصب فهو آثم وأمره إلى الله.

 

هل ما ابتدعه مشايخكم من الأوراد والأحزاب أفضل مما جاءكم به نبيكم؟ إن قلتم نعم فقد كفرتم، وإن قلتم لا فقد ضللتم، فأنتم تتقلبون بين ضلالتين، وتترددون بين سوأتين.

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 317

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أولا: الشيخ شعبان المجذوب - رضي الله عنه -

انظر الطبقات 2 /185

(كان من أهل التصريف بمصر المحروسة وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل واخبرني سيدي علي الخواص رضي الله عنه ان الله - تعالى - يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوبا على العباد).

عرف جميع ما فيه مكتوبا على العباد

قال: (وكان يقرأ سورا غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة وغيرها

فلا ينكر عليه أحد، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل).

 

وهنا ربما قال المجادلون بالباطل لعله كان يرتل الحديث أو أوراد الطريقة مع ما في هذا من التلبيس والكذب

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 284

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يقول أبو العباس: حدثني الثقة (يعني المراغي) الذي رجع عنهم لما انكشف له أسرارهم أنه قرأ عليه فصوص الحكم لابن عربي، قال:

فقلت له: هذا الكلام يخالف القرآن.

فقال: القرآن كله شرك، وإنما التوحيد في كلامنا.

قال فقلت له: فإذا كان الكل واحداً فلماذا تُحرَّم عليَّ ابنتي وتحل لي زوجتي؟

فقال: لا فرق عندنا بين الزوجة والبنت، الجميع حلال، لكن المحجوبون قالوا: حرام، فقلنا: حرام عليكم.

المرجع: كتاب الصفدية 1/244 لابن تيمية، أما الثقة الذي حدَّث ابن تيمية بذلك، فهو كمال الدين المراغي (ت732هـ) انظر الردّ الوافر لابن ناصر الدين الدمشقي (ت842) ص215. نقلاً عن (أخبار جلال الدين الرومي) لأبي الفضل القونوي ص67-68.

 

قلتُ أي المنهج-:

وهذا هو غاية المنتهى ونهاية الصفاء!!

وهذه الأسرار..وكلامٌ لا يفهمه إلا خواص الخواص..من بلغ به اليقين!! فأنظر بعين البصيرة يا ذا العقل السليم..

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 307

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الآمين، وبعد:

كيف بدأت المشكلة الدانمركية:

نشرت جريدة جيلاندزيوستن المملوكة للحزب الحاكم الدانمركي إعلاناً طلب فيه أحد الكتاب صورة كريكاتيرية لغلاف كتاب ألّفه عن الإسلام والتطرف الإسلامي على أن تكون الرسومات معّبرة عن نبي الإرهاب ثم أرسلت الرسومات وقبل رمضان بأربعة أيام في 30/ 9/2005م نشرت الجريدة تلك الصور الفائزة وكانت 12 رسماً تشبه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه رجل متوحش قد ملئ عمامته بالمتفجرات وخلفه مجموعة من النساء وغير ذلك من الصور المزرية ثم توالى الإنكار من المنظمات الإسلامية مستنكرة ما نشر في الجريدة من الإساءة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقدم الاتحاد الأوربي دعماً لرئيس الوزراء الدانمركي باعتبارها عضوا في الاتحاد الأوربي بعدما طلب سفراء الدول الإسلامية من الدانمركي الاعتذار.

 

رد رئيس تحرير الجريدة بأن أسس الديمقراطية تفرض على المسلمين احترام هذه الحرية وقيودها، ثم استمرت الجريدة بالسخرية بكل من ينكر عليه واستمر الناس بإرسال المزيد من الصور الساخرة بالإسلام والفحش، وانضمت جريدة أخرى مغمورة لهذه الحملة اسمها (أندمينس) ثم استضافت الدنمرك الكاتبة الهولندية الصومالية الأصل التي ألفت فيلماً أساء للإسلام قتل على أثره المخرج فظهرت على شاشات التلفزيون تتكلم عن الإسلام بكل سخرية فاستقبلها رئيس الحكومة وقلدها وساماً رفيعاً أعرب فيه عن إعجابه بها لجرأتها وآرائها نحو الإسلام، ثم عرضت القضية في مؤتمر القمة الإسلامي بمكة وأصدر القادة بياناً استنكروا فيه الاستهزاء بالإسلام ونبيه - صلى الله عليه وسلم -، وأصدر مجلس الوزراء والشورى في المملكة العربية السعودية بياناً ينكر فيه السخرية بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم أصدر شيخ الأزهر بياناً مماثلاً داعياً لمقاطعة المنتجات الدنمركية وكل الدول المساندة لهم، وفي عيد الأضحى قامت مجلة (ماجزينت) النرويجية بإعادة نشر الرسوم والتعليقات الساخرة، ثم أصدر مفتي عام المملكة بياناً دعا فيه للمقاطعة وإنزال العقاب بالمسيء للإسلام، وفي 26/12 استدعت المملكة السعودية سفيرها لدى الدنمرك، ثم أصدرت ملكة الدنمرك كتاب سيرة حياتي قالت فيه إن الإسلام يمثل تهديداًَ عالمياً وهناك أشياء يجب ألا نبدي أي بتسامح تجاهها منها الإسلام، ولنا مع هذا الحدث خمس وقفات:

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 272

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هناك حقيقتان يجب على المسلم أن يدركهما.

الأولى أن الصراع بين الحق والباطل والتدافع من أجل انتصار أحدهما على الآخر مستمر وهي معركة لا تنطفيء نيرانها ولا يخبوأ دارها في يوم من الأيام وأن هذا الصراع قد يشتد أحياناً فتظهر صورة بالصدام والاستعمار والتنكيل، وقد تهدأ إلى الحوار والدعوة فترسل الإرساليات التنصيرية ويرسل الدعاة إلى الله - تعالى - لإزالة الشبهات وإعادة الناس لدين الله أفواجا.

والحقيقة الثانية: أن سبب الخصومة بين الحق والباطل إنما هو تغاير العقيدة التي تنتج الاختلاف في التصور والنظم والأخلاق، فالذي يؤمن بالإله الواحد والمعاد والحساب والبعث والنشور والملائكة الكتبة والشهود يتحرك في حياته وفق هذه العقيدة وهو بلا شك يغاير تماما من يعيش لعيش ومن تتعدد عنده الآلهة ومن لا يؤمن بالجزاء ولا الحساب، ومن أجل ذلك فلا بد من تحرير مساحات شاسعة من عقول غير المسلمين مما استولى عليها من الخرافة والجهل.

ومن أجل ذلك فلا بد من تعبيد الناس لرب العالمين، وتحريرهم من الواقع المؤلم المزعج المادي الدنيوي إلى الآخرة الباقية، وإن دعوتك لأي إنسان إلى الإسلام يصب في كفة أهل الحق ويضعف أهل الباطل، وقد لا تستطيع الوصول والدخول لكل بيت في قطر عبر جغرافية العالم العريضة.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 258

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إن طريق النجاح يبدأ بالقضاء على فراغك والتخطيط لأهدافك وذلك من خلال تحديدها وهي إما أن تكون:

1ـ أهدافا روحية تتعلق بالدين والعبادة.

2ـ شخصية تتعلق بتطوير قدراتك الشخصية في التعامل مع الآخرين.

3ـ العمل والمهنة والوظيفة.

4ـ عائلية من صلة الأرحام والتواصل الأسري.

5ـ الأصدقاء والإخوان لتقوية العلاقة والروابط.

6ـ المجتمع وهي التي تحقق لك الإخوة الإسلامية.

7ـ الصحة البدنية.

8ـ الأمور المالية.

9ـ السكن.

10ـ الاستجمام والترويح عن النفس والترفيه.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 211

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وبعد:

 

فلقد شاهدنا وسمعنا ما يعد قيامة صغرى في ختام عام 2004م..إنه زلزال المد البحري تسونامي، الذي ضرب في أعماق المحيط الهندي فأحدث موجة بحرية هائلة بعرض 100كم وبطول 10م وبسرعة 500كم في الساعة، وامتدت 3000كم حتى وصلت إلى الصومال أفريقيا، وقد تسببت هذه الهزة الأرضية بقوة 8.9 على مقياس رختر بوفاة 150.000 ألف إنسان، وتشريد الملايين وخسائر مادية تقدر بـ 50 مليار دولار، وقد جمع العالم إلى هذه اللحظة قرابة (2) مليار دولار لمعالجة هذه الأزمة التي لم تستغرق في واقعها الدقيقة الواحدة.

 

وفي الحقيقة تكلم علماء الجيلوجيا، ونظروا كعادتهم لكن بقي لأهل الشريعة وقفات مع هذه الحوادث الكونية.

 

الوقفة الأولى: أن الفاعل الحقيقي هو الله تعالى وليس الطبيعة ولو كانت نافعة أحداً هذه الطبيعة لنفعت نفسها، فليس للطبيعة حول ولا قوة إلا بإذن الله وإرادته، فهو الذي يأذن لها أن تتنفس "وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ" (الانشقاق: 3-5)، "قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ" (الأنعام: من الآية65).

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 227
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة شموخ الإبداع الإسلامية
Powered by: Islamec magazine V6 bwady.com - nwahy.com