الصفحة الرئيسيةالتلاوات القرآنيةالمحاضرات الصوتية
مكنبة المرئياتمكتبة الكتبمكتبة القصصمكتبة البرامجيوتيوب
مكتبة الفتاوىمكتبة الأناشيدسجل الزواردليل المواقعالفلاشات الدعويةمحرك البحثمراسلة الإدارة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ردد استغفر الله ، وتذكّر ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )

اللهم يا خير من سُئل، وأجود من أعطى، وأكرم من عفا، وأعظم من غفر، وأعدل من حكم، وأوفى من وعد، وأسرع من حاسب، وأرحم من عاقب، وأبر من أجاب، اغفر له كل شيء، ولا تؤاخذه على شيء، وأعطه في الجنة من كل شيء .



بسم الله الرحمن الرحيم

 

تعتمد الأمم الناهضة في بناء ذاتها، وشحذ قوتها، على ركيزتين أساسيتين أولهما: صحة المفاهيم التي تبنى عليها تلك النهضة. والثانية: إخلاص ومصداقية الفئة التي تحمل عبء النهوض بالأمة والسير بها في طريق الرقي والتقدم المادي والسلوكي جميعاً.

وعلى أساس من صحة المفهوم، ووضوح الفكرة، تصح الوجهة وتتضح معالم الطريق، وتكون الأمة على بينة من غايتها وأهدافها بلا زيغ ولا انحراف كما أن زاد الإيمان والإخلاص لدى الرجال القائمين على النهضة يُعدّ الوقود الدافع للحركة والاندفاع بها نحو الهدف، واجتياز العتبات والمحن التي تعرقل تلك المسيرة.

وحين نسبر الواقع الإسلامي المعاصر بهذين المقياسين الموضوعيين نشعر - برغم تباشير النهضة الإسلامية اللائحة في الأفق بفضل الله - تعالى - ومنّه - بألم يعتصر الفؤاد اعتصاراً، لما نجده من اضطراب في المفاهيم، واختلاط في الفكر، وتشتت في الجهد وتفرق عن الصف، ثم انهزامية منكرة في بعض النفوس، يقابلها حماس متهور غير مدروس لدى البعض الآخر أسباب عديدة أدت بالواقع الإسلامي إلى ما آل إليه من حال، منها ما يتعلق بصحة المفهوم، ومنها ما يتعلق بعزائم الرجال.

 ولسنا بصدد الحديث - في هذا المقال - عن الأمر الثاني المتعلق بالرجال، فإنه أمر وعر المسالك، خفيّ الدروب، متعدد الشعاب، له ظاهر يفضح مكنون الباطن، وله باطن يشرح جليّ الظاهر، وإن كانت لنا إليه رجعة في موضع مستقل نطل فيه إطلالة قصيرة على ظواهر الأقوال، وواقع الأفعال، ودلالات الأمرين على العزائم.

وإنما سيقتصر بحثنا على بعض المفاهيم التي أصابها الخلط والاضطراب في الفكر الإسلامي، وانعكاس ذلك انعكاسا مباشراً على الواقع الإسلامي عموماً، وعلى مسار النهضة الإسلامية المرتقبة خصوصا، جاهدين في تصحيح تلك المفاهيم، وتوجيهها الوجهة الصحيحة التي تعين على بلوغ الهدف وإدراك الغاية بعون الله - تعالى -.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 252

بسم الله الرحمن الرحيم

 يا أمة في خضم الذل تعتذر***بأنه الواقع المحتوم والقدر

 

قد كنت في الأمس سيلاً جارفاً***عرماً ماض بمجراه لا تعتاقه الجدر

 

ففرقتك المجاري الضيقات إلى***جداول تتلاشى حين تنحدر

 

حتى تبخرت في قيعانها وبقى***منك الغثاء فلا نفع ولا ضرر

 

وللعروبة حبل قد وهى وهوى***فكلما أمسكت العرب ينبتر

 

ومنزل دون دين الله قام له***على شفى هوة بنيانه النخر

 

وعروة أصبحت جوفاء فارغة***لاتجمع الشمل لا ينأى بها الخطر

 

إذ لم تعد عروة الإسلام تعضدها***تكاد تقضي عليها النار والسعر

 

من نحن لولا أتى الإسلام يخرجنا***من جاهليتنا من أنت يا عمر

 

أعراب كنا رعاء الشاة نسأل ما***تلقي يد الفرسان والرومان أو تذر

 

حتى أتانا رسول الله يرشدنا***إلى قياد به انقادت به البشر

 

وكم تعالت بدين الله قلتنا حتى***تركناه فاكتضت بنا الحفر

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 228

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

السلام عليكم و رحمة الله حياكم الله وبياكم و سدد على طريق الحق خطاكم و هداني الله و إياكم.. أما بعد، فوالله ليس من ملتزم أو جديد الالتزام إلا و يجد من يثبط همته و يعكر صفو التزامه و يكدر عليه هناء طاعته فمنهم من يعيب على اعتياده المسجد بعد أن كان لا يدخلها و آخرون يسخرون من لحيته و يمثلونها بأقذر الأمثال و يسعون إلى انتزاعها من وجهه، و منهم من يقول انتظر... و منهم من يقول انتظر... و كيف لي أن انتظر بل كيف لنا إخواني و أخواتي أن ننتظر فكل يوم يأكل من عمرنا شيئاً و كل أصرمان يصطلمان من أعمارنا جزءاً فكيف الانتظار؟؟

يراك أحد هؤلاء الذين غرتهم الحياة الدنيا و غرهم طول لأمد فيلاحظ مبادرتك بالطاعة و إن كانت تكلفك الباهظ و النفيس و لكنك ما زلت تسعى إليها فيلقنك كلمات و كأنك ترتكب جريمة أو تعمل إثماً و والله لقد حدث معي هذا فبعد التزامي بعدة أشهر قابلت أحد أصدقاء لي و كنت مرتدياً ثوبي البني و الشماغ الأحمر و هو لبس يميز السلفيين في بلدي مصر فسلم علىّ صديقي و قال لي: لم فعلت في نفسك هذا؟ أنت ما زلت صغيراً عندما تشب افعل ما بدا لك و لكن تمتع بعنفوان شبابك و صحتك .. و الله ما أراك يا كريم إلا و ينقصك أن تحمل تحت هذا الثوب رشاشاً و تقتلنا حينها ...

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 278

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قبل عدة سنوات ذهبت مع زوجتي لشراء دواء من صيدلية في إحدى الجمعيات التعاونية ولفت نظري وجود عدد من الشباب يحومون حول الصيدلية، ودخلت زوجتي الصيدلية بينما ذهبت أنا إلى المحل المجاور لشراء غرض ما، وعند عودتي ودخولي إلى الصيدلية سمعت صوت نقاش خلف الأرفف بين زوجتي والصيدلانية التي كانت تتكلم بنبرة عالية وهي تقول: إنها حرية شخصية..إلخ، وأسرعت للتدخل وفوجئت عندما رأيت سبب ذلك النقاش وهو نفسه سبب تجمع الشباب عند باب الصيدلية، حيث إن ابنة الصيدلانية المراهقة كانت ترتدي بنطلوناً ضيقاً وبلوزة قصيرة جداً تكشف البطن والسرة وكذلك الصدر والأكتاف، وعندما حاولنا نصحها أصرت واستكبرت ونعتتنا بالظلامية والتأخر..فما كان مني إلا أن شكوت إلى أحد أعضاء مجلس الإدارة الذي استنكر الأمر وبادر مشكوراً بتوجيه تعليماته لها بعدم تكرار ذلك الفعل المنكر.

ما الذي شجع على ذلك العري المخالف لشرع الله؟! إنه ببساطة الإعلام الفاسد وجشع التجار وتهاون المسؤولين سواء من أولياء الأمور أو مسؤولي الدولة.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 269

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من سرّه أن يُبسط له في رزقه وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمه " 

لاشك أن النفس بطبيعتها محبة للخير ، تعمل على التماس السبل التي تسوق لها السعة في الرزق والبركة في العمر والأجر ، والرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب بهذا الحديث هذه النفس ، فيرشد إلى طريق السعة في الرزق وكثرته، وإلى طريق التوفيق في العمل ، فيهدي العبد إلى العمل الكثير ، ذي الأجر الجزيل ، في عمره القليل ، ووسيلة بلوغ ذلك كله صلة الرحم . 

ولاشك أن صلة الرحم باب خير عميم، فيها تتأكد وحدة المجتمعات وتماسكها، وتمتلئ النفوس بالشعور بالراحة والاطمئنان ، إذ يبقى المرء دوماً بمنجى عن الوحدة والعزلة، ويتأكد أن أقاربه يحيطونه بالمودة والرعاية ، ويمدونه بالعون عند الحاجة، ويهدي تأمل جماليات البيان النبوي في الحديث الشريف إلى إدراك شفقة الرسول صلى الله عليه وسلم بأمته وحرصه على توجيهها إلى ما ينفعها ، فالحديث يقوم على أسلوب شرط ، يقوم فعله على سرور السامع وسعادته ، ويكشف جوابه عما يحقق هذه السعادة المرتجاة ، وسبق أسلوب الشرط في الحديث على نحو يثير شوق السامعين ، فالمرء حين يصغي إلى قوله عليه الصلاة والسلام :"من سرّه إن يبسط له في رزقه " ... تهفو نفسه إلى الوسيلة التي تحقق هذه البسط في الرزق ، لكن هذه الوسيلة لا تذكر مباشرة بل يؤخرها قوله صلى الله عليه وسلم :"وأن ينسأ له في أثره" وهو ما يضاعف الشوق لدى السامع ، إذ انضافت فائدة أخرى تحققها هذه الوسيلة ، وهي البركة في العمل الذي يؤديه المرء في عمره ، حتى إذا بلغ شوق السامع غاية مداه بتوجيه رسول الله صلى الله عليه وسلم :"فليصل رحمه"يكشف عما يتطلع السامع إلى معرفته . وصوغ الحديث على قالب أسلوب الشرط على هذا النحو يكسب معناه إحكاماً وترابطاً منطقياً ، إذ ترتبط أجزاء المعنى فيما بينها ارتباط مكونات أسلوب الشرط بينها : وهو ارتباط السبب بالنتيجة ، وكأن صلة الرحم هادياً حتمياً - إن أخلص المرء النية - إلى سعة الرزق وبركة العمل والأجر والمعنى سوق على نحو يحفز الهمم على صلة الرحم

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 237

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

الحلقة الأولى:

مقدمه:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

 

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران 102].

{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}[النساء1]. {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}[الأحزاب 70-71].

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 316

بسم الله الرحمن الرحيم



1- المصطلح الصواب: المشرق الإسلامي، المصطلح اليهودي: الشـرق الأوسط.

مصطلح "الشرق الأوسط" جاء كمقدمة ضرورية للتعايش مع اليهود، ولإفساح مكان للكيان اليهودي في المنطقة العربية الإسلامية، وذلك للإقرار أن يكون اليهود عضواً في جسم الدول العربية والأمة الإسلامية، مما يعطي اليهود صفات الجوار، ووحدة المصير، ومشاركة القرار!!، لتكييف المواطن العربي المسلم على تقبل "الكيان المعتدي"، والصواب أن نطلق على هذه المنطقة: المشرق الإسلامي، أو العالم العربي، أو المنطقة العربية الإسلامية.

2- المصطلح الصواب: الكيان اليهودي أو الكيان العبري، المصطلح اليهودي: دولة إسرائيل، في إطلاق مصطلح "دولة إسرائيل" على "الكيان اليهودي" الغاصب اعتراف بدولتهم وسيادتهم على أرض فلسطين، وحقهم في الوجود على تلك الأرض المغتصبة، وفي ذلك تطبيع للمواطن العربي المسلم على تقبل الكيان المعتدي ليصبح جزءاً في منظومة المنطقة العربية والإسلامية، واعتبارها دولة لها سيادتها وقانونها واحترامها! لتعويد العقل العربي والإسلامي على قبول طمس اسم فلسطين، ومحو رسمها من خريطة العالم.

3- المصطلح الصواب: الاستسلام، المصطلح اليهودي: التطبيـع، التطبيع كمصطلح واستراتيجية برز لتذويب العداء مع اليهود وكيانهم المغتصب لأرض فلسطين، ولإجراء عملية تغيير في النفسية العربية والإسلامية، وتعديلها لتتواءم وتتعايش وتتقبل الكيان اليهودي كجزء طبيعي، مع حفاظ اليهود الصهاينة على مشروعهم العدواني، والتسليم بالكيان اليهودي كحقيقة قائمة، والاستسلام لإرادته ومخططاته، ولهذا أصبحت مصطلحات السلام والتعايش مع اليهود مصطلحات تتكرر على مسامعنا، ويشدو بها الإعلام صباح مساء.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 347

بسم الله الرحمن الرحيم

دخـل حجـرته الخـاصة المكتظة بالكتب، أو (صومعته) كما يحـلو له أن يسـميها، متأبـطاً حافـظة أوراقـه ومجـمـوعة الصـحف والكتب الجديدة التي ابتاعها وهو عائد من الجريـدة، مسح كتبه ـ المتراصة في أناقة ونظام، والتي تغطي فراغـات الحـجرة ـ بنـظرة إعـجاب حـانـية، ألقـى ما يتأبطه فوق مكتبه، أنار (كشاف القراءة)، هَمَّ بتصفُّح المطبوعات الجديدة، وقعت عيناه على ساعة المكتب أمامه، كانت عقاربها متعانقة معلنة انتصاف الليل، ندَّت عنه شهقة مندهشة:

ـ «مرت ساعتان على خروجي من مكتبي، ولم أكتب بعد! بل ولم أستقر على فكرة الموضوع الذي سأسلمه غداً لرئيس التحرير كي ينشر في زاوية (الرأي الحر) لهذا الأسبوع».

أزاح المطبوعات الجديدة جانباً، تلقف قلماً من المقلمة، استل أوراقاً بيضاء من حافظة أوراقه.. انكب عليها يريد أن يسودها حتى يثبت لرئيس التحرير أنه أهل للثقة التي خصه بها دون زملائه، أخذ يشجع نفسه على الكتابة:

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 294

بسم الله الرحمن الرحيم

دفعتني نحلة إلى رحلة. الرحلة لم أكن قد خططت لها. و مكان الرحلة كان إلى عالم النحل العجيب.

سبب هذه الرحلة حديث نبوي. فلقد قرأت ما جاء في شعب البيهقي عن مجاهد قال: صاحبت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من مكة إلى المدينة فما سمعته يحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا هذا الحديث: -

" إن مثل المؤمن كمثل النحلة.

إن صاحبته نفعك،

وإن شاورته نفعك،

وإن جالسته نفعك،

وكل شأنه منافع "

ودفعني هذا التشبيه إلى تلكم الرحلة. و كان القصد من ورائها الإجابة على سؤال0 لماذا شبه الرسول - صلى الله عليه وسلم - المؤمن الحق بالنحلة؟ خاصة أنه قال في حديث آخر: -

" المؤمن كالنحلة إن أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت طيبا وإن وقعت على عود لم تكسره "

وأثناء رحلة البحث عن الإجابة عن هذا السؤال جاءت هذه اللقطات.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 258

بسم الله الرحمن الرحيم

 

في ظل هذا الزخم الهائل في عدد وسائل الإعلام الإسلامية المسموعة والمقروءة والمرئية في عالم اليوم. لابد من وقفة..وتساؤل.فهل هذه الوسائل تقوم بالدور المرجو منها؟ وهل تلعب دورًا من أجل خدمة الإسلام والمسلمين؟

إن كل هذه الوسائل سواء كانت مواقع على شبكة الإنترنت، أو قنوات فضائية أو محطات إذاعية أو صحف أو جرائد أو مجلات أو حتى مجلة حائط في مسجد أو مدرسة أو جامعة يجمعها مسمى واحد ألا وهو الإعلام الإسلامي.والأعلام الإسلامي كما يُجمع المختصون: هو إعلام تكويني دعوي.. يهدف إلى تبليغ الناس بحقيقة الدين الإسلامي الحق، كما يهدف إلى تكوين رأي عام صائب يعبد الله على حق، بقصد تكوين أفراد وجماعات تكون لديهم القدرة والكفاءة على قيادة الأمم والمجتمعات فيما بعد. يقودهم نحو الأسمى والأفضل. يزكيهم بالفضائل. ويحصنهم من كل ألوان الرذائل. ويحميهم من كل ألوان الانحرافات الفكرية والعقدية. وعلى عاتق الإعلام الإسلامي يقع العبء الأكبر من أجل تحقيق ذلك.

لذلك وجب على كل من يدير- كل أو جزء من- وسيلة إعلام إسلامية أن تكون هذه الحقائق جلية أمامه. كما يجب أن تتوفر لديه الخلفية الإيمانية العلمية الإبداعية المتعلقة بموضوع الرسالة التي يتبناها. وكذلك الأهداف التي يسعى من أجل تحقيقها؛ خدمة للمشروع الإسلامي، وسعيًا لمجابهة إرهاب هذا الإعلام الغربي الذي تسيطر عليه حفنة من قوى الشر في العالم من المغضوب عليهم والضالين. تلكم السيطرة التي نتج عنها استشراء الرذائل والكوارث والأزمات والنكبات في كل بقاع العالم. كما نتج عنها غياب الكثير من القيم والفضائل والمثل العليا، والتي فيها سعادة الإنسان أيًا كان جنسه ولونه ودينه.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 268
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة شموخ الإبداع الإسلامية
Powered by: Islamec magazine V6 bwady.com - nwahy.com