الصفحة الرئيسيةالتلاوات القرآنيةالمحاضرات الصوتية
مكنبة المرئياتمكتبة الكتبمكتبة القصصمكتبة البرامجيوتيوب
مكتبة الفتاوىمكتبة الأناشيدسجل الزواردليل المواقعالفلاشات الدعويةمحرك البحثمراسلة الإدارة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ردد استغفر الله ، وتذكّر ( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )

اللهم يا خير من سُئل، وأجود من أعطى، وأكرم من عفا، وأعظم من غفر، وأعدل من حكم، وأوفى من وعد، وأسرع من حاسب، وأرحم من عاقب، وأبر من أجاب، اغفر له كل شيء، ولا تؤاخذه على شيء، وأعطه في الجنة من كل شيء .



بسم الله الرحمن الرحيم

جليس السوء مضرة على صاحبه من كل وجه وشؤم عليه في الدنيا والآخرة ومن أضراره:

 

1ـ من أضرار جلس السوء انه قد يشكك في معتقداتك الصحيحة ويصرفك عنها .

 

2ـ أن جليس السوء يدعو جليسه إلى مماثلته في الوقوع في المحرمات والمنكرات .

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 11/7/2010 - الزيارات : 262

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثلاً معبراً للمؤمن في هذه الحياة، فقال: «مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأَرْزِ لا تهتز حتى تُستحصد»(1). لقد اختلطت جذور الزرع في الأرض وتماسكت؛ فالريح ـ وإنْ أمالته ـ لا تطرحه ولا تكسره ولا تسقطه. وكذلك المؤمن فإنّ المصائب وإنْ آلمته وأحزنته فإنها لا يمكن أنْ تهزمه أو تنال من إيمانه شيئاً؛ ذلك أنّ إيمانه بالله عاصمُه من ذلك.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 11/7/2010 - الزيارات : 286

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي جعل في الكتاب والسنة مقاييس الخير والشر وأحكام الحلال والحرام، وجعلهما حجة على الأوضاع الاجتماعية والفردية وجعلهما حجة لأنبيائه ورسله ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)) (البقرة: من الآية143)

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 11/7/2010 - الزيارات : 344

بسم الله الرحمن الرحيم 

لم ينشأ مصطلح "السنة النبوية" المطهرة ولم يُعرف باستفاضة كاملة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإن كان شائعا في اللغة، متداولاً في كثير من سور القرآن بمعانٍ مختلفة، ووارداً في بعض الأحاديث بلفظ سنتي(1) ونحوها. وهو في ذلك ينسجم مع المعنى اللّغوي لكلمة سنة والتي تعني - في الغالب - الطريقة والعادة. فإذا قيل "سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" فإن ذلك يعني طريقته وعادته - صلى الله عليه وسلم - فيما يقول وفيما يفعل، وفيما يُقرّ وفيما يستنكر، وفيما يأمر به، وفيما يدعو إليه أو ينهى عنه.

 

  ولقد تنوعت اصطلاحات علماء المسلمين كثيرا فيما يتعلق بمصطلح السنة بعد عصر التدوين. فالفقهاء يطلقون كلمة سنة ويريدون بها السنن والنوافل، كما في الصلاة والصيام والصدقة، وهو كل ما حث الرسول - صلى الله عليه وسلم - على القيام به ويُثاب فاعله ولا يُعاقب تاركه. مثال ذلك سنة الفجر والظهر... وصيام الاثنين والخميس. وأما الأصوليون فيطلقون كلمة سنة ويريدون بها الدليل الشرعي الثاني. فأدلة الأحكام الشرعية المتفق عليها عندهم هي كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -. وأما المحدِّثون فالسنة عندهم هي المرويات التي رويت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سواء اشتملت على أقوالٍ أو أفعالٍ أو تقريرات (والتقرير كما هو معروف يعني أن يَحدث شيءٌ أمام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيقره ولا يستنكره).

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 255

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المرء بقلبه لا بجسده ومنظره؛ حقيقةٌ مهمة ينبغي للإنسان أن يتفطن لها ولا يغفلها أو يغضَّ الطرف عنها أو يتجاوزها، يقول - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم»(1)، ولذا فقد جاء ذكر لفظ (القلب) في القرآن أكثر من مائة مرة، ناهيكَ عن مرادفات (القلب) من (الصدر) و (الفؤاد)، ولهذا جاءت الشريعة بمخاطبة هذا الجزء المهم خطاباً يتواكب مع كل حدث يمرُّ به المرء، ومع كل قضية تقابله، أو معضلة ومصيبة تواجهه. وها هو ـ- تبارك وتعالى -ـ يعلن لعباده المؤمنين في «جملة تُعدّ من أعجب جمل القرآن»(2): {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْـمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24]، «إذ إن من سنن الله في البشر الحيلولة بين المرء وقلبه الذي هو مركز الوجدان والإدراك ذو السلطان على إراداته وعمله، وهذا أخوف ما يخافه المتقي على نفسه إذا غفل عنها وفرَّط في جنب ربه، كما أنه أرجى ما يرجوه المسرف عليها إذا لم ييأس من روح الله فيها»(3)، كما أن هذه الجملة أيضاً «أبلغ جُمل القرآن وأجمعها لحقائق علم النفس البشرية وعلم الصفات الربانية وعلم التربية الدينية التي تعرف وقائعها بما تثمره من الخوف والرجاء»(4).

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 280

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 إنك حينما تتحول من رقم في المجتمع وعدد لا أثر له سوى الحياة لنفسه وأسرته، دون أن يكون لك أي دور في الحياة الاجتماعية أو الإصلاحية بل حتى في التأثير على الآخرين لتضاف في النهاية إلى السواد الأعظم المسمى بالدهماء.

حينما تتحول إلى إنسان يحمل هم الآخرين ويعمل من أجل إنقاذهم وإصلاحهم بذلا وقتك وجهدك ومالك تعدل بذلك الأمة كلها فتصير أمة، كما قال الله عن إبراهيم الفرد الواحد ? إن إبراهيم كان أمة ? وعبر عن الدعاة بالأمة ولو كان واحدا ? ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ?.

وتزداد لذتك لخدمة هذا الدين وتكبر سعادتك حينما ترى أثر عملك يتحول إلى هداية سرت في دماء الآخرين وأنوارا تتلألأ في ظلمة السائرين.

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 284

بسم الله الرحمن الرحيم

كان القدر يرسم معالم المستقبل المجيد..

وكان الموقف النبويّ يتجاوز حدود الزمان، وآفاق المكان المشهود..

وكان التمحيص الإيماني يبلو سرائر الصابرين تحت سياط التعذيب وإرهاب الوعيد..

وكان الجهل والكفر والطغيان في معسكر واحد، وفي أشرس صولات الباطل الذي يقوده غروره دوماً إلى حتفه الموعود …

وكانت أرجاء مكة، قد ضاقت بأحقاد الحميّة الجاهلية التي تغطي بقتامها على العقول فتفقدها الروّية، والتي تربط على القلوب الحجرية برباط الشقوة حتى لا ينفذ إليها شعاع من هدى، ولا تدركها نسمة من نسمات الإيمان الندية، التي تفك عنها أغلال القيود..

وكانت موازين الفكر المادي إن كان هناك فكر تقطع بهزيمة الروح والحق والغيب، وتدفع للمزيد من التشديد على حركة الإسلام المستضعف، وعلى أصحاب كلمة التوحيد

لكن موازين الرشاد تزن الحقائق والقضايا والمصائر بغير موازين الأوهام العاثرة، ويغير خواء المقدمات الجائرة التي لا تفضي نتائجها إلا إلى الخسران المبيد..

فهناك الحق، وفي مواجهته الباطل. وهناك الخير، وفي معاداته الشر. وهناك الهدى وفي منازلته الضلال، وهناك النور وفي مغابلته الظلام، فأي الفريقين أحق بالأمن، وأولى بالغلبة، وأقدر على الثبات، وأمضى في معركة المصير؟؟

كذلك كان موضوع الصراع، وميدان التحدي، ففي مقلب الشرك كان القرار المحتوم يقضي باستخدام كل نوازع الشر، وبكل أدواته، للإجهاز على الإسلام، وللقضاء على المسلمين.

وفي مقلب التوحيد، كان القرار المحسوم يعلن الحتمية الإيمانية التي تقوم على الحق وتعتصم به، انطلاقاً من ثبات يقينه، لا انسياقاً بتكاثر الجموع، وانقياداً لغرائز القطيع، وانبهاراً بجلبة الباطل وشغب الضلال.

 

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 232

بسم الله الرحمن الرحيم

 

علا الصراخ بشكل غير طبيعي هذه المرة..

سقطت السيارة الصغيرة من يد عبودي وأخذ ينظر إلي بخوف.. يا للمسكين..

أسرعت أغلق باب غرفتي واحتضنت عبودي..

- "خلاص" حبيبي.. لا تخف.. لم يحصل شيء..

- أريد ماما.. أريد ماما..

- ماما مشغولة الآن..

أخذت أمسح شعره بحنان وأنا أكثر حاجة منه لمن يحتويني في هذه اللحظة..

 

فتحت هيفاء الباب بهدوء ونظرات الخوف تكسو وجهها..

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 292

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لا زلنا أيها الأحبة مع إطلالتنا المباركة على النار وموضوعنا اليوم هو كما قرأتم الشيطان يخطب

ربما تتعجب من العنوان.....

ولكن بالفعل الشيطان له خطبة وخطبة شهيرة للغاية ولكنها ليست في الدنيا...

إنها في جهنم والعياذ بالله...... اقرأ معي هذه الخطبة التي ذكرها الله في كتابه الكريم

قال تعالى" وقال الشيطان لما قضى الأمر"

هذه الخطبة التي يخطب بها إبليس في جهنم. أي لما فرغ الله من الحساب ودخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار.

"إن الله وعدكم وعد الحق"

أي وعدكم وعداً حقاً بأن يثيب السائر على طاعته بدخول الجنة وأن يعاقب العاصي بدخول النار وقد صدق الله في وعده معكم أما أنا....

"ووعدتكم فأخلفتكم".

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 248

بسم الله الرحمن الرحيم  

أَبـدَأ بالحـمـد مُـصـلـيـاً عـلى ***مُـحـمد خَــيـر نــبـي أُرســـلا

 

وذِي مـن أقــسـام الحـديـث عِـدِّة ***وكــلُّ واحِــدٍ أتـــى وحَـــدهّ

 

أوَّلـُهـا الصَّحـيحُ وهو ما اتـَّصـل ***إسْـنَـادُه وَلـم يـُشـَـذ أو يُــعــلّ

 

يـْروِيه عــدلٌ ضابطٌ عـن مثـله ***مُـعـتـمـدٌ في ضـبـطِهِ ونـقـلِهِ

 

والحسنُ المعرُوفُ طـُرقا وغدت*** رجالهُ لا كالصحيح اشتهرت

 

وكلُّ ما عَن رُتـبـة الحُسن ِ قصُـر*** فهو الضعيفُ وهو أقساما كُثر

 

وما أُضـيف لِلـنـبـي الـمـرفـوعُ ***وما لـتـابـع ٍ هـو الـمـقـطـوع

التفاصيل - القسم : - تاريخ الإضافة : 8/7/2010 - الزيارات : 284
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة شموخ الإبداع الإسلامية
Powered by: Islamec magazine V6 bwady.com - nwahy.com